جريدة الوسيط،  تُعد أحد أشمل وأشهر جرائد الإعلانات المبوبة وخدمات الدليل العربية التي تصدر أسبوعيًا في عددٍ من الدول العربية وهي (لبنان والإمارات وقطر والبحرين وعُمان ومصر والأردن)، وقد تم إنشاء موقع الكتروني للجريدة في محاولة لإيصال اسم الجريدة لأكبر شريحة من المستخدمين.

تاريخ نشأة جريدة الوسيط

ترجع نشأة جريدة الوسيط إلى عام 1992م، عندما قرر رجل الأعمال السوري “محمد بشار كيوان” طرح أول نشرة أسبوعية مبوبة في دولة الكويت، ويُعد كيوان أحد أشهر المستثمرين في الشركات التي تضخ استثماراتها في الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا الشرقية، وهو أيضًا مؤسس ورئيس مجموعة الوسيط الدولية “AWI”، وقد انتشرت جريدة الوسيط بسرعةٍ كبيرةٍ جدًا واستطاعت الجريدة أن تصبح الأكثر رواجًا في السوق الكويتية، وبعد النجاح الكبير الذي حققته جريدة الوسيط في السوق الكويتية أراد كيوان الانتشار والتوسع والوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من القرّاء، حيث بدأ التوسع في الشرق الأوسط من خلال سوريا ولبنان ومصر والإمارات العربية المتحدة والسعودية وقطر، وقد لاقت الجريدة قبولًا واسعًا وأصبحت في وقتٍ قصير قبلةً لكافة الإعلانات الترويجية في الشرق الأوسط، ولم يكتفِ كيوان بهذا فقط، بل أراد الانتشار أكثر وأكثر، فأخذ يُنوع بين المنشورات داخل الجريدة الكترونيًا وورقيًا، وانضم إليه مجد سليمان في عام 2006 ليتمكنا معًا من تأسيس الإمبراطورية الإعلانية الشهيرة “الوسيط الدولية AWI”،  ليجلسا على عرش سوق الإعلانات الترويجية.

مميزات جريدة الوسيط

لإحصاء مميزات جريدة الوسيط يجب ألا نهمل موقع الجريدة الذي لاقى اهتمامًا ورواجًا كبيرًا جدًا في كافة الأوساط العربية، وتكمن أهمية الجريدة والموقع في النقاط التالية:
1- سهولة الوصول إلى الإعلانات: تمتاز جريدة الوسيط بتصنيف الإعلانات على حسب نوعها ووضعها بشكل يسهل على الباحث أو القارئ الوصول لما يريده بدون بذل مجهود، وتتخص الجريدة بكافة الإعلانات التجارية مثل: إعلانات العقارات والسيارات والوظائف والمقتنيات وغيرها من الإعلانات.
2- معرفة آراء القراء: كما هو الحال في أي موقع أو جريدة لابد من الاهتمام بآراء القرّاء والعمل على تلبية كل مطالبهم ومراعاة تحقيق التجربة الأفضل للجميع.
3- التطور المستمر: تكتفي العديد من الجرائد بالنسخ الورقية منها فقط، ولكن جريدة الوسيط لا تكتفي بذلك فقط، حيث تعمل دائمًا على التطوير من شكلها وطرق التعامل معها ومواكبة التطور التكنولوجي بصورةٍ مستمرة.

التحديات التي تواجه جريدة الوسيط  

كما هو الحال في أي جريدة رائدة في مجالها فإن أكبر تحدٍ أمام مؤسسيها هو مواصلة الريادة وعدم القبول بالمركز الثاني والعمل على إرضاء الجميع ومحاولة تفادي جميع السلبيات، فكما تقول الحكمة المشهورة “الوصول إلى القمة صعب ولكن البقاء عليها أصعب”، وليس هذا الأمر فقط هو ما يشكل تحديًا لجريدة الوسيط، ولكن من أخطر التحديات أمام الجريدة هي المنافسة الشرسة بين العديد من المجلات الأخرى المهتمة بالإعلانات التجارية المبوبة، لذلك تعمل الجريدة بصورة مستمرة على إرضاء قرائها عن طريق توفير خدماتها الكترونيًا وأيضًا توفيرها على الهواتف الذكية عن طريق طرح تطبيق باسم الجريدة.

أنواع الإعلانات داخل جريدة الوسيط

بعد الانتشار الكبير الذي حققته جريدة الوسيط خلال العقود الماضية، أقبلت العديد من الشركات الكبيرة والمشروعات الصغيرة أيضًا على الجريدة لوضع إعلانات تجذب القرّاء، ولعل من أشهر هذه الشركات هي شركات الحج والعمرة وشركات الأجهزة الكهربائية والعديد من مكاتب العمل والتوظيف وشركات الاستثمار،  والعديد من المستشفيات والمراكز الطبية وشركات السياحة وخطوط الطيران والمطاعم والفنادق، وغير ذلك من مختلف الإعلانات التي تلاقي رواجًا واسعًا من كافة المستخدمين.