جريدة al waseet للإعلانات المبوبة

سارت جريدة الوسيط al waseet في ركب التطور والثورة التي غزت الأسواق العالمية، فانتقلت إلى النسخة الإلكترونية بعد أن كانت مجرد صحيفة توزع على مستفيديها في نهاية الإسبوع، إلّا أن هذا التماشي مع التطور لم يكتب له النجاح برغم ذلك، ويعزى ذلك إلى عدة أسباب، وقبل البدء بعيوب الموقع الإلكتروني لجريدة الوسيط، فلابد من ذكر عيوب جريدة الوسيط كنسخة ورقية أو كصحيفة.

عيوب جريدة al waseet للإعلانات المبوبة

كانت جريدة الوسيط في أول نشأتها ثورة بحد ذاتها، فكرة جديدة كان لها وقعها على سوق المال والأعمال، وذلك بلا شك قبل ثورة المواقع الإلكترونية وتطبيقات الهاتف الذكي، إلا أنها مع ظهور المواقع والتطبيقات فقدت رونقها وقلت فائدتها، ومع ذلك فما زال البعض من ناشري الإعلانات لغايات تسويق منتجاتهم أو خدماتهم يعتمدون على النشر في الصحيفة الورقية لجريدة الوسيط، وهذا بالتأكيد لا يحصل الفائدة المرجوّة من نشر هذه الإعلانات، ويعزى ذلك لعدة أسباب.

ضعف التبوب في جريدة al waseet

ومن أهم العيوب التي تحول دون استفادة الناشر والمتلقى للإعلان على السواء، عدم وجود تبويب أو تصنيف يسهل لقارئ الإعلان الوصول إلى غايته دون البحث المطول، ففي الصفحة الرئيسية لجريدة الوسيط يوجد تبويب بسيط يقسم فيه الصحيفة إلى عدة أجزاء، كل جزء منها يغطي عدة مواضيع، وقد يضطر القارئ إلى أن يتصفح سريعاً عدة صفحات حتى يصل إلى إعلان يوافق احتياجاته، وهذا بلا ريب لا يتوافق مع حال الناس في عصر السرعة الذي نعيش فيه، والذي يقتضي سرعة الحصول على المعلومة.

طول انتظار النشر في جريدة al waseet

” التحديث الأسبوعي ” لجريدة الوسيط عيب لا يمكن التغاضي عنه، والذي ينتظر معه ناشر الإعلان مدة أسبوع كامل حتى ينشر إعلانه، وهذا له الأثر الكبير على صاحب السلعة أو الخدمة في ظل التنافس الشرس الذي تشهده الأسواق، فضلاً على أن الإعلان لا يصل إلى الشريحة المستهدفة، ومن العيوب كذلك أن التوزيع الميداني لصحيفة جريدة الوسيط يحتكم إلى الحالة النفسية أو الجسدية للموزع، وذلك أن الموزعين لهذه الصحف يعتمدون التوزيع الميداني سيراً على الأقدام، وقد يشوب هذا الطريقة تعب الموزع أو سوء حالته النفسية، ممّا يضطره إلى أن يلقي بكمية من الصحف على مدخل عمارة تجارية عوضا عن توزيعها لتصل إلى كل مكتب في هذه العمارة، على سبيل المثال، وهذا يقلل بالتأكيد من وصول الإعلانات إلى الفئة المستهدفة إن كانت هناك فعلاً.

قد تتجاوز هذه العيوب إلى ما لا يحصى، فصغر الخط للإعلانات، وعدم وجود صور لكثير من الإعلانات، وزيادة كلفة هذه الصور إن وجدت، وتضييع الأوقات في التصفح والبحث عن الإعلان، والإعلانات مدفوعة الثمن، هذه وغيرها كانت عيوبا حالت بين المستخدمين لهذه الخدمات وبين الاستفادة الحقيقة المرجوة.        

عيوب الموقع الإلكتروني لجريدة al waseet

ومع أن جريدة الوسيط حاولت مواكبة التطور بانشاء موقع إلكتروني، إلا أنها كانت كمن يدور في حلقة مفرغة، فبعد جهود خرجت جريدة الوسيط بموقع إلكتروني لا يلبي الحد الأدنى من المتطلبات التي تخدم المستخدمين، وذلك أن الموقع الإلكتروني افتقر إلى مزيد من التصنيفات، وبالمقارنة مع مواقع إعلانات أخرى وجد أن تلك المواقع تحوي تصنيفات تصل إلى ثمانين تصنيفاً رئيسياً وكل تصنيف من هذه التصنيفات قد يحوي عدة تصانيف فرعية، ليصبح معها البحث أدق بكثير مما هو عليه الحال في موقع جريدة الوسيط، والذي يحوي عدداً يكاد لا يذكر وهو قرابة عشرة تصنيفات رئيسية دون تصنيفات فرعية.

تسهل كل من التصنيفات والتصنيفات الفرعية على المستخدم سرعة الوصول إلى غايته بأقل جهد وأقل وقت، ففي بعض المواقع يمكن للمستخدم حصر منتج معين بسنة إنتاج معينة بسعر معين وحالة معينة وكفاءة معينة والكثير الكثير من التصنيفات، والذي لا يوفره موقع جريدة الوسيط al waseet.